رفيق العجم
333
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
تدعو إليه وما يشغل عن اللّه ، فالخلوة كثيرة الوجود ، والعزلة قليلة الوجود . ( سهرو ، عوا 2 ، 275 ، 3 ) - الخلوة أصل . والخلطة عارض فليلزم الأصل ، ولا يخالط إلا بقدر الحاجة ، وإذا خالط لا يخالط إلّا بحجّة ، وإذا خالط يلازم الصمت ، فإنه أصل والكلام عارض ، ولا يتكلّم إلّا بحجّة ، فخطر الصحبة كثير يحتاج العبد فيه إلى مزيد علم ، والأخبار والآثار في التحذير عن الخلطة والصحبة كثيرة . ( سهرو ، عوا 2 ، 275 ، 6 ) - الخلوة : بالنعوت الإلهية . ( عر ، تع ، 20 ، 11 ) - الخلوة أصلها في الشرع من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه ، فهذا حديث إلهيّ صحيح يتضمّن الخلوة والجلوة وأصل الخلوة من الخلاء الذي وجد فيه العالم فمن خلا ولم يجد فما خلا * فهي طريق حكمها حكم البلا ( عر ، فتح 2 ، 150 ، 16 ) - الخلوة من المقامات المستصحبة دنيا وآخرة إلى الأبد من حصلت له لا تزول فإنه لا أثر بعد عين ، وأما الخلوة المعروفة المعهودة فليست مقاما ولا تصحّ إلا لمحجوب . وأما أهل الكشف فلا تصحّ لهم خلوة أبدا فإنهم يشاهدون الأرواح العلوية والأرواح النارية ويرون الكائنات ناطقة أكوان ذاته وأكوان بيت خلوته فهو في ملأ كما هو في نفس الأمر . فإذا أخذ اللّه عن بصره هذه المدركات وفصل بين الحيوان والجماد والملائكة وعالم الصمت من عالم الكلام والسكون من عالم الحركات ويحب أن يخلو بربه حتى لا يشغله عنه نطق كون ولا حركة كون ، فمنهم من يطلب الخلوة لمزيد علم باللّه من اللّه من نظره وفكره وهذا أتمّ المقاصد . ( عر ، فتح 2 ، 151 ، 25 ) - الخلوة : محادثة السرّ مع الحق بحيث لا يرى غيره وهذا حقيقة الخلوة ومعناها ، وأما صورتها فهي ما يتوسّل به إلى هذا المعنى من التبتّل إلى اللّه تعالى والانقطاع عن الغير . ( قاش ، اصط ، 161 ، 4 ) - الخلوة فالحصن الحصين من تسور الشواغل ، وقفل الحواس الحافظ من نشور العوائد - والقلب حوض لا يملح أجنه - حتى تقطع عنه جداول الحواس ، وتصرف عنه ميازيب المشاعر ، وهذه وظيفة الخلوة . وربما أعان الدثار والاستغلاق ، والتراجع في الإزرار . ( خط ، روض ، 472 ، 1 ) - الخلوة رياض المحبين ، وبستان المتفكّرين وربيع سوائم الذاكرين ، وقالوا : من غلب عليه الأنس لم يكن همّه إلا الانفراد والخلوة . ( خط ، روض ، 654 ، 5 ) - تتضمّن الخلوة الصمت إلا عن ذكر المحبوب ، والإعراض عن غير المحبوب ، وكفى به مزيّة على غيرها ، ولذلك ما كانت إلا أم الرياضة وإذا زوّجت بالذكر ، ولدت حسن المشاهدة . ( خط ، روض ، 654 ، 11 ) - الخلوة أصلها في الشرع من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير من ملئه . وأصل الخلوة من الخلاء الذي وجد فيه العالم . ( جيع ، اسف ، 83 ، 7 ) - الخلوة من المقامات المستصحبة دنيا وآخرة إلى الأبد من حصلت له لا تزول فإنه لا أثر بعد عين . وأما الخلوة المعروفة المعهودة فليست مقاما ولا تصحّ إلا لمحجوب . وأما أهل